السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
شابان يمشيان فى الشارع ،ولديهماجميع الرغبات والنزعات ,لكن أحدهمامؤمن ملتزم ،والآخرفاجرمنحرف ، فنظرا معاإلى إمراة تسير بجانب الطريق .
الأول /منذ أن رآهاغض بصره وخاف الله .
الثانى / مجرد أن رآها فتح عبصره وتمتع وربما تكلم بكلمات تنم عن سقوطه .
ذاك غض بصره واتقى الله وعف نفسه ابتغاء مرضاة الله "
والآخر مارس الحرام بلا رادع ولا حياء "
فإذا انتهت الحياة ولقياربهما افيكون جزاء أحدهما كالأخر ؟ يخبر الله عزوجل عن ذلك فيقول :
((أفنجعل المسلمين كالمجرمين . مالكم كيف تحكمون )).
فالذى غض بصره يعوضه الله تعالى يوم القيامه بأن ينظر بعينه إلى وجه الله . أما ذاك فلا ينظر إلى وجه الله قال تعالى :
((كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون )).
نعم محجوب عن الله لأنه كان محجوبا عن دين الله فى الدنيا ((ثم إنهم لصالوا الجحيم ثم يقال هذا الذى كنتم به تكذبون كلا إن كتاب الأبرار لفى عليين )) .
الأبرار الذين غضوا أبصارهم .. ابتعدوا عن المنكرات ..التزموا شرع الله ومنهجه وقويت صلتهم بالله فانكشف أمامهم الحجب فإذا رأوا إمرأة أبصارهم وصبروا على الألم .
فالصبر على غض البصر أهوم مليون مرة من الصبر على النار وليس هناك وجه للمقارنه فمن ملأعينيه من الحرام ملأهما الله منجمر جهنم فالنظرة سهم مسموم من سهام إبليس .